ما الموقف الشرعي من الصلح وما الذي يجب فعله تجاه ابن العم الذي اعتدى بالضرب على السائل، لا سيما بعدما كانت العلاقة بينهما قوية وتسببت الحادثة في تندر الناس؟
نهى الله عن قطع الرحم وأمر بصلتها، فعن جبير بن مطعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة قاطع".
إن الرحم شجنة من الرحمن، فقال الله: "من وصلك وصلته ومن قطعك قطعته".
وقد أمرنا الله حتى لمن يقطعنا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها".
وما حدث من ابن عمك من خطأ لا يبرر مقاطعته أكثر من ثلاثة أيام، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".
بادر بالصلح معه، والعفو عما بدر منه، ولا تدع الشيطان يفسد ما بينكم، فإن من أهم مقاصد الشيطان إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين.
اجتهد في الإصلاح وإزالة الشحناء بين أبيك وعمك وأبناء عمك، والعفو يزيدك عزا وكرامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا".
والعفو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93024
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93024
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي