هل يعتبر إثمًا مقاطعة العم وابنه وحفيده الذين اعتدوا على أرض العائلة وسبّوا الأم، مع العلم أن محاولات الصلح باءت بالفشل؟
صلة الرحم واجبة على الأقارب المحارم، ومندوبة لغير المحارم، وقطعها حرام. إذا كان العم هو القاطع للرحم، فلا إثم عليكم، لكن ينبغي الحرص على صلته وعدم مكافأته بالقطيعة؛ فالواصل ليس بالمكافئ، بل هو من يصل من قطعه. فمن وصل أرحامه الذين يقطعونه ويحسن إليهم ويسيئون إليه، فله معيّة من الله وظهير، "لَا تَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللَّهِ ظَهِيرٌ مَا كُنْتَ عَلَى ذَلِكَ". أمّا ابن العم وابنه، فصلتهم غير واجبة، ولا يجوز هجرهم فوق ثلاثة أيام إلا لعذر. ويكفي لقطع الهجر إلقاء السلام، لكن يجوز الهجر إذا كان سببه معصية ورُجي أن يردع الهجر عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168801