العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر عدم صلة الأرحام من جهة الأب قطعًا للرحم في ظل وجود خلافات ومقاطعة بسبب أفعالهم؟ وماذا يترتب على ذلك؟ وهل التواصل مع أبناء العمات يُعد صلة رحم مع العمات أنفسهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة وقطعها حرام، ولا تسقط إساءة القريب حقه في الصلة. لذا، لا يجوز هجر الأعمام والعمات كليًا، ويجب من قطع العم المتوفى. ويجب صلة الأعمام والعمات الأحياء، ولا تُغني صلة الأبناء عن صلة العمة. والصلة درجات، وأدناها ترك المهاجرة والسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176704
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي