العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قطع صلة الرحم بالعمّة التي هي حماتي أيضاً، نظراً لتسببها في مشاكل دينية ودنيوية، ومحاولتها الإضرار بي وبأسرتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمتك من أرحامك ووصلها واجب، وإذا كانت على ما ذكرت من الكذب ، فيجب نصحها وتخويفها بالله والدعاء لها بالهداية. صلة الفاسق ترجع للمصلحة، فإن كانت زيارتها تترتب عليها مفاسد ترك الزيارة والاكتفاء بالاتصال. وقد أحسنت بمنع زوجك من أخذ الرشوة لأنها محرمة وكبيرة من الكبائر. إذا كان البيت ضيقًا وتتضررون بمبيت ابن عمتك، فلكم الحق في الامتناع، وليس لعمتك أن تغضب لذلك. أما بخصوص ابنتك التي حاولت الانتحار بسبب سوء المعاملة في بيت جدها وجدتها، فهذا تقصير عظيم من أبيها المسؤول عنها، والانتحار ذنب عظيم وخسارة في الدنيا والآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124342
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي