العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الإثم على من يسامح أخاه الذي أخطأ في حقه وأصر على مقاطعته ولم يعترف بخطئه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد أحسنت بكسر المقاطعة مع أخيك بإرسال رسالة العفو والتسامح، ويجب عليك مواصلة ذلك والدفع بالتي هي أحسن امتثالاً لقوله تعالى: «وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ». عليك مواصلة أخيك وتذكر أن الأخ الأكبر يستحق الاحترام والتقدير، بينما يجب على أخيك أن يدرك أن المقاطعة غير جائزة، وخاصة أن الخطأ كان منه، فعليه الاعتذار والبدء بالصلة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110057
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي