هل يلحق إثم بمن هجرها أخوها لأيام دون سبب لمجرد أنها طلبت منه أن يذكر الله خشية العين؟
ما ذكرته عن أخيك من سوء خلق وهجران للمسلمين منهي عنه، وهو أشد إذا كان بين الإخوة من النسب، وأعظم من ذلك عقوقه لأمه، فإنه من أكبر الكبائر.
أما عن موقفك، فما دمت لا تقاطعه فلا إثم عليك، ولكن الأفضل أن تبدأه بالكلام إلا إذا كان في ترك كلامه مصلحة شرعية لتغيير حاله، وخير المتخاصمين من يبدأ بالسلام.
وننبه إلى أن العفو عن المسيء يزيد المسلم عزًا وكرامة، وهو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94902