العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد السائلة آثمة إذا رفض أخوها الصلح بعد مبادرتها بالمسامحة والدعاء له وطلب الصلح منه عن طريق والدتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الشرع على مراعاة الأخوة الإسلامية، خاصةً بين الأرحام. إذا ظلم الإخوة قريبهم فهم مسيئون، وإن لم تكن أنتِ القاطعة فلا إثم عليك، والإثم يقع على القاطع. العفو عنهم ورغبتك في الصلة عمل حسن ومقرب إلى الله. إذا كنت قد قاطعته، فلا يكفي العفو لإنهاء الهجر، بل أقله السلام. أفضل المتهاجرين من يبدأ بالسلام، فإذا فعلتِ ولم يرد، فقد برئت ذمتك، وعليه الإثم. يجب عدم اليأس والاجتهاد في الإصلاح والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي