هل تعتبر السائلة مذنبة لعدم مصالحتها لزوجة أخيها، خاصة وأنها تعمدت تجاهلها، وترفض أسرتها الصلح حفاظًا على كرامتها؟
يسعى الشيطان لخلق العداوة والبغضاء بين المسلمين، ولذلك أمر القرآن بالقول الحسن لقطع الطريق عليه، ونهى النبي عن التدابر والتباغض وهجر المسلم أخاه فوق ثلاث.
فإذا كانت المقاطعة لزوجة الأخ لغير سبب شرعي، فلا تجوز فوق ثلاثة أيام، وتزول القطيعة بمجرد السلام.
أما إذا كانت المقاطعة بسبب معاصيها، فهي مشروعة، مع وجوب نصحها وبيان سبب الهجر، وقد يكون ترك المقاطعة أولى إذا كان أنفع لها لقبول النصح.
مجاملة الآخرين، حتى بتكلف، تكسر العداوة، ومقابلة الإساءة بالإحسان تخلق المودة، والعفو يزيد العز ويجلب مغفرة الله.
قطع الطمع فيما عند الناس والحرص على مرضاة الله يكسب احترام الناس. وحديث "المؤمن كيس فطن" ضعيف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104553