هل يعتبر عدم كلامي مع أخي وسلامي عليه، وهجره بسبب ارتكابه للمعاصي، ورفضه للنصح، واعتدائه عليّ؛ قطعًا لصلة الرحم يستوجب الإثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل بقاء المودة والصلة بين المسلمين، والهجر والقطيعة ليسا مقصودين لذاتهما وإنما وسيلة. فانظري في شأن أخيك، فإذا كان في هجره ردع له عن التمادي في معصيته فلا بأس به، بل هو مطلوب، وليكن الهجر في ذات الله. أما إذا كان الهجر لا يحقق غرضًا شرعيًا فالنصح وإبقاء المودة مقدم على الهجر لغير فائدة. وإذا كان في هجر هذا الأخ دفع لضرر يخشى منه -كضربه أو سبه- فلا بأس به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133654
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133654
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي