هل يُعدُّ هجر الصديق الذي تسبب في أذى و"بهتان" استمر لمدة عام، مع رفض معاودة مصادقته خوفًا من تكرار سلوكه السابق، من الهجر الذي يمنع رفع الأعمال، وهل يترتب على ذلك إثم؟
ننصحك بالتعوذ والحفاظ على الأذكار وسؤال الله العافية، ولا مانع من التحفظ من مخالطة هذا الرجل إن كنت لا تأمن منه العودة لسابق أخلاقه، ولكن يتعين عليك ترك هجره بالسلام عليه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام". كما ننصحك بقبول عذره إذا لاحظت صدقه، فالعفو من شيم الكرام، وقد قال تعالى: "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ". ولا مانع أن تطلب منه أن يظهر الاعتذار أمام أصدقائك وأن يكذب نفسه فيما قال من البهتان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65677