العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق عليَّ حديث: "تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرؤ كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يصطلحا، اتركوا هذين حتى يصطلحا"؛ علمًا بأني مسامحٌ لصديقي الذي قطع علاقته بي، وليس بقلبي تجاهه أي بغضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد مبرر لعدم سؤال صديقك عن سبب هجره لك، فقد يكون ذلك بسبب وشاية. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هجر المسلم أخاه فوق ثلاث، وأنت قصرت في عدم استيضاح وموافقتك على الهجر.

عليك لحل المشكلة والمبادرة بالإصلاح؛ فإن ترك ذلك يمنع المغفرة. وإن سعيت ولم يستجب لك أو لم تستطع الوصول إليه، فقد أديت ما عليك وزال عنك حكم الهجر. أما قولك إن عزة نفسك تمنعك من البدء، فهذا من وساوس الشيطان، وخيركما الذي يبدأ بالسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156477
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي