هل عدم قبول أختي لصلحي بسبب شجار يجعل أعمالي غير مقبولة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم تكن الشحناء بسببك، وسعيت للصلة وكان الصد من جهتها، فلا شيء عليك، وينبغي أن تستمر في الصلة ، وتسأل الله أن يؤلف بينكما. ويدل حديث أبي هريرة على أن الشحناء تمنع المغفرة، وأن من صالح أخاه ولم يقبل منه يُغفر للمصالح. ولا يحل هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. وقد اختلف العلماء في هل يقطع السلام الهجر؛ فذهب الشافعي ومالك إلى أنه يقطع الهجر ويرفع الإثم، بينما يرى أحمد ومالك في رواية أخرى أنه إذا كان المؤذي لا يقطع السلام الهجر. والراجح أن سلامك وكلامك مع أختك يرفع عنك إثم الهجر والقطيعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26574
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26574
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي