هل عدم قبول أختي لصلحي بسبب شجار يجعل أعمالي غير مقبولة؟
إذا لم تكن الشحناء بسببك، وسعيت للصلة وكان الصد من جهتها، فلا شيء عليك، وينبغي أن تستمر في الصلة والإحسان، وتسأل الله أن يؤلف بينكما. ويدل حديث أبي هريرة على أن الشحناء تمنع المغفرة، وأن من صالح أخاه ولم يقبل منه يُغفر للمصالح. ولا يحل هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. وقد اختلف العلماء في هل يقطع السلام الهجر؛ فذهب الشافعي ومالك إلى أنه يقطع الهجر ويرفع الإثم، بينما يرى أحمد ومالك في رواية أخرى أنه إذا كان المؤذي لا يقطع السلام الهجر. والراجح أن سلامك وكلامك مع أختك يرفع عنك إثم الهجر والقطيعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26574