هل يجوز هجر الأخت بسبب عقوقها وقيامها بأفعال مثل كسر اليد وضرب الأم، خاصة وأن التواصل يزيد من الضرر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب وضع حدّ لاعتداءات الأخت على أمها وأخيها، فالضرب بغير حق ظلم بيّن ويعد من الكبائر.
الأصل هو حرمة هجر المسلم فوق ثلاث، خاصة ذا الرحم ، إلا في حالتين:
1. إذا أدى الهجر إلى تراجع الأخت عن عقوقها وظلمها، لأن هجر الفاسق يكون للمصلحة الشرعية، ويعتبر حينئذ من الصلة والنصرة.
2. إذا تعين الهجر لدفع أذاها، مع بقاء في صلتها على أذاها، ويجوز ترك وسائل الصلة التي تسبب الأذى كزيارة والكلام لا غيرها.
فالهجر يكون مشروعاً إذا أدى إلى تراجعها عن العقوق، وممنوعاً إذا زادها عدواناً، إلا إذا كان أذاها لا يندفع إلا بالهجر فيجوز بقدره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147511
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147511
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي