هل تُرفع أعمال الأختين بسبب الخصام الدائم بينهما، بالرغم من أن إحداهما تحب الأخرى ولا تسمح بالحديث عنها بسوء، بينما الأخرى قد تشارك في الإساءة لها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى الشرع عن هجر المسلمين وتدابرهم، ويشتد الإثم إذا طال الهجر، ويزداد إذا كان بين الأقارب كالأخوات؛ لكونه من قطيعة الرحم المأمور بصلتها حتى مع القاطع. كما أن الهجر سبب في تأخير قبول الأعمال وغفران الذنوب.
لا يجوز هجر الأخت، وما في القلب من ضغينة هو من وساوس الشيطان الذي يسعى لإفساد ذات البين. وللتخلص من ذلك، ينبغي الاستعاذة بالله، وإحسان الظن بها، والتعامل معها بالمعروف، ومقابلة وساوس الشيطان بالدعاء لها بالخير. كما أن مقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتقي شر الشيطان. المبادرة بالكلام الطيب، حتى لو تكلّفًا، يزيل الأحقاد ويجلب المحبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138635
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138635
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي