العودة إلى البحث
السؤال

هل تؤاخذ السائلة على استمرار الخصام بينها وبين أختها لمدة سنتين، وهل صحيح أن أعمالها لن تُرفع، مع علمها بأن أختها عنيدة ولا تعرف كيفية التعامل معها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز هجر المسلم فوق ثلاث ليالٍ، ويزداد الأمر سوءًا بين ذوي الأرحام، وخاصة بين الشقيقتين، والهجر والشحناء يمنعان رفع الأعمال إلى الله. ويجب على الأختين قطع الهجر وإصلاح ذات البين وصلة الرحم، وأقل ذلك إلقاء السلام، فبعض العلماء يرون أنه يكفي لقطع الهجر المحرم، بينما يرى آخرون أنه لا ينقطع إلا بالعودة إلى ما كانا عليه قبل الهجر.

وذهب الإمام أحمد إلى أن السلام لا يكفي إذا كان هناك إعراض أو إدبار، وإنما العودة إلى ما كانت عليه العلاقة قبل الهجر. وفرَّق بعض العلماء بين الأقارب والأجانب؛ ففي الأجانب يكفي السلام لقطع الهجر، أما في الأقارب فلا بد من الصلة الحقيقية؛ لوجوب صلة الرحم.

فالواجب على الأخت السائلة أن تجاهد نفسها، وتصل أختها، وتعود إلى ما كانت عليه العلاقة قبل هذا الهجر، مع مراعاة خصائص المرحلة العمرية التي تمر بها أختها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110524
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي