العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في قطع الرحم الواقع بين أخٍ وأخته المتزوجة من عائلة متخاصمة مع عائلته، وما حكم اتهام الأخت لأخيها زوراً عبر وسائل الإعلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم هجر أخيه المسلم فوق ثلاث ليالٍ، وخير المتخاصمين من يبدأ بالسلام. ويجب البدار بالصلح بين الجيران والأصهار والأرحام لينالوا الخير والمغفرة، حيث قال تعالى: "وَالصُّلْحُ خَيْرٌ"، وقال: "لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ". وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الهجر بحديث: "تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا". كما أن الانقطاع عن صلة الأخت أو العمة محرم، لأن "لا يدخل الجنة قاطع". وكذب الأخت على أخيها وبنيه محرم، وكذلك براءتها منهم إن قصدت بها براءتها من نسبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57460
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي