العودة إلى البحث

ما حكم صلة الرحم على المرأة وهل هي مطالبة بها كأخيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم على المسلم أن يقطع أو يهجر أخاه المسلم فوق ثلاث ليالٍ لأسباب دنيوية، ويزداد التحريم إذا كان المهجور قريبًا له حق القرابة والرحم. ففي الحديث: "لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". ويقول الله تعالى: "وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا". والهجر يمنع المغفرة، كما ورد: "تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً، إلا أمرأ بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا". ومن هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه. على الأخوين التوبة والتصالح، وعلى العائلة وأهل الخير الإصلاح بينهما. وعلى السائلة نصح زوجها بلين وبيان خطورة هذا الأمر، وعلى الأخت واجب الصلة مثل أخيها وعليها إثم القطيعة مثله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي