هل يُعتبر الشخص قاطع رحم إذا امتنع عن صلة إخوته بسبب مطالبتهم بمبالغ مالية بعد تقسيم الميراث، مع علمه أن صلتهم ستجلب له المشاكل؟
لا يجوز للمسلم هجر أخيه المسلم فوق ثلاث ليال، ويتأكد الأمر في حق الأرحام؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال". والصلح خير، والله وعد المصلحين بالأجر العظيم. كما أن الهجر يمنع مغفرة الذنوب يومي الاثنين والخميس، وقطيعة الرحم تحرم قاطعها من دخول الجنة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع". ينبغي المبادرة بصلة الرحم ودفع إساءتهم بالحسنى، وفي حالة الاختيار بين الخصومة وقطع الرحم أو التنازل عن بعض الحقوق، فدفع المال أولى طلبًا لمرضاة الله وصلةً للرحم ودفعًا لمفسدة الدين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة". وصلة الرحم تجلب معية الله وعونه، وتزيد في الرزق. أما بخصوص أثر هجر الرحم الواجب صلتها على قبول العمل، فيمكن مراجعة الفتوى رقم: 67189.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121629