هل يأثم المرء إذا ابتعد عن أخيه المسلم الذي يرفض رد السلام ويتعمد الإهانة، وذلك حفاظًا على كرامته وتجنبًا للمشاكل، علمًا بأنه حاول إصلاح العلاقة دون جدوى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام في المسجد مكروه عند أكثر العلماء، ويحرم إذا بلغ حد التشويش على المصلين، ودليل ذلك ما جاء في صحيح مسلم: «وإياكم وهيشات الأسواق». وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّهُ، فلا يؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا، ولا يرفعْ بعضُكم على بعضٍ في القراءةِ، أو قالَ في الصَّلاةِ». وإذا كان هذا في القراءة فكيف بغيرها من الكلام، وبناء عليه فإن امتناعك عن ذلك مشروع، ولا حرج في ترك مخالطة الجار إذا كان يؤذي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136241
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136241
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي