هل يأثم المسلم لعدم مصافحة جاره الذي أساء إليه، بعد ثبوت براءته ورغبته في المصالحة، مع الاكتفاء بإلقاء السلام؟
فعل جارك من الشتم والضرب بناء على وشاية لم تثبت هو ظلم واعتداء، وكان يجب عليه التثبت لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا). وقد ندب الله للعفو عن المسيء لقوله تعالى: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزًا". وقد أحسنت بالمسامحة، وأكمل إحسانك بمصافحته لإزالة الشحناء ونيل رضا الله، فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على إفشاء السلام والمصافحة عند اللقاء لما يترتب عليها من غفران الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45855