العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المسلم لعدم مصافحة جاره الذي أساء إليه، بعد ثبوت براءته ورغبته في المصالحة، مع الاكتفاء بإلقاء السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل جارك من الشتم والضرب بناء على وشاية لم تثبت هو ظلم واعتداء، وكان يجب عليه التثبت لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا). وقد ندب الله للعفو عن المسيء لقوله تعالى: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزًا". وقد أحسنت بالمسامحة، وأكمل إحسانك بمصافحته لإزالة الشحناء ونيل رضا الله، فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على إفشاء السلام والمصافحة عند اللقاء لما يترتب عليها من غفران الذنوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45855
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي