هل الامتناع عن السلام على شخص تجنبًا لسوء كلامه، بعد شجار سابق، يُعد قطيعة؟
عدم السلام على الأخ من القطيعة المحرمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيصد هذا، ويصد هذا، وخيرهما الذى يبدأ بالسلام". فبادر بالسلام لتفوز بالأجر، فإن رُدَّ عليك السلام اشتركتما في الأجر، وإن لم يُرد فقد باء بالإثم. وقابل الإساءة بالإحسان، كما قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154882