العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عدم رد السلام على جار لتأديبه، لأنه استهزأ بِي ولقَّبني بالمعتوه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حق الجار عظيم في الإسلام؛ لقوله تعالى: "وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ" (النساء: 36)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذِ جاره"، وقوله: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه -أو قال لجاره- ما يحب لنفسه". واستهزاء الجار بك ذنب يستوجب التوبة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ" (الحجرات: 11)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه". ولا ينبغي لك رد الإساءة بمثلها، بل العفو والصفح؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَستوِي الحَسَنَةُ ولا السيِئة ادفَع بِالتِي هِي أَحْسَنُ فإِذا الذِي بَينَكَ وَبَيْنَهُ عداوة كَأنه ولي حميم" (فصلت: 34)، ويجوز هجره ثلاثة أيام فقط، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". ورد السلام واجب، فتركه إثم. ونوصي بالعفو والصفح ابتغاء مرضاة الله، مع إمكانية عتاب الجار بلطف وتذكيره بحقوق الجار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي