العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقاطعة الأخ المسيء، علمًا أنه يعتذر ثم يعود للإساءة، وهل تُقبل أعمالي بعد أن أقسمت ألا أحدثه إلا بإرادتي؟ وما السبيل لإصلاحه ودفعه للتوقف عن الإساءة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلة الأرحام واجبة وقطعها محرم، والواصل من يصل من يقطعه ويحسن إلى من أساء إليه، وعلى المسلم أن يحتسب الأجر في وصل من قطعه، والله معينه. وإزالة الخصام بين المسلمين واجبة لأنها تحلق الدين. ويجب على المسلم الحذر من إيذاء المؤمنين وقطيعة الرحم وسباب المسلم. أما يمين عدم المحادثة إلا بإرادتك، فإن النية تخصص وتقيد اليمين، فلك محادثته دون حنث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91710
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي