ماذا تفعل مع أختك التي لا ترغب في مصالحتك أو التحدث إليك بعد مشاكل حدثت بينكما، رغم محاولاتك المتكررة للاعتذار والصلح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اعتذر المسلم لأخيه، فعلى المعتذَرِ إليه قبول العذر. ومن لم يقبل اعتذار أخيه، كان عليه إثمٌ كإثم صاحب المَكس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60997
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60997
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي