هل تأثم الأخت التي تعامل أخاها كالأجنبي وتتجنب محادثته، مع الاكتفاء بالسلام عند دخولهما البيت، وذلك بسبب تحرشه بها سابقًا، ورفضه للتوبة، وعدم صلاته، ومشاهدته للمحتوى المحرم؟
ننصحك بمداومة نصح أخيك برفق وتخويفه من المحرمات والتفريط في الفرائض، خاصة الصلاة، مع الاستعانة بالأشرطة والكتب وتوجيهه للمواعظ، والاحتياط في التعامل معه بالاحتشام وتجنب الخلوة. اجتهدي في الدعاء له بالهداية، فإن لم يستجب فلا مانع من هجره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108778