هل يجب على فتاة زنت مع زوج أختها أن تستسمح أختها وتخبرها بفعلها عند التوبة، أم أن ستر الله عليها وعدم خراب البيوت يمنع ذلك؟
لم نجد كلامًا لأهل العلم يفيد وجوب استحلال المرأة أختها في هذه الحالة، والظاهر أنه يكفي التوبة النصوح بينها وبين ربها، بالابتعاد عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة. ويجب عليها تجنب الرجل الأجنبي والابتعاد عنه، فلا تخلو به ولا تخلع حجابها عنده، لأن التساهل في مقدمات الزنا يؤدي إليه، قال تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا". والنهي عن القرب أبلغ من النهي عن الفعل ليشمل جميع المقدمات والدواعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181931