العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على فتاة زنت مع زوج أختها أن تستسمح أختها وتخبرها بفعلها عند التوبة، أم أن ستر الله عليها وعدم خراب البيوت يمنع ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم نجد كلامًا لأهل العلم يفيد وجوب استحلال المرأة أختها في هذه الحالة، والظاهر أنه يكفي النصوح بينها وبين ربها، بالابتعاد عن الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة. ويجب عليها تجنب الرجل الأجنبي والابتعاد عنه، فلا تخلو به ولا تخلع حجابها عنده، لأن التساهل في مقدمات الزنا يؤدي إليه، قال تعالى: "وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا". والنهي عن القرب أبلغ من النهي عن الفعل ليشمل جميع المقدمات والدواعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181931
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي