العودة إلى البحث
السؤال

ما نصيحتكم لي في التعامل مع أخت لم تلتزم بعهدها مع الله بلبس النقاب والجلباب بعد التوبة، وتصف جسدها، وتتحدث بالنميمة، علمًا بأنها حديثة التوبة ولا أريد زجرها؟ وما نصيحتكم لأخت أخرى توفي زوجها ثم تزوجت، ولم تلتزم بأوامر زوجها بلبس الجلباب قطعة واحدة والنقاب، وترك العمل المختلط، وعدم مجالسة أزواج أخواتها، وتجنب حضور الزفاف الذي فيه غناء محرم، وأصبحت تتكلم عليه في المجالس؟ وهل عصيانها هو سبب قلة جلوس زوجها في البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخت الأولى: يجب عليها التوبة وتغطية الوجه، ولا يجوز لها طاعة أبيها في معصية الله، وعليها ترك النميمة، ويجوز هجرها إذا نفعها الهجر.

الأخت الثانية: إن كان زوجها يأمرها بالخير فعليها طاعته، ولا يجوز لها أن تتكلم عنه بسوء، ويجب نصحها، فإن لم ترتدع فللزوج تأديبها، وإن استمرت تصرفاتها فقد يكون دافعًا لزوجها لطلاقها، ويجب الاستمرار في نصحها أو هجرها إذا نفعها.

الخلاصة: يجب الحرص على الصحبة الصالحة والابتعاد عن الصاحب الذي يخشى منه الضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150179
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي