العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الأخت المتزوجة المحجبة حجابًا شرعيًا، والتي لا تقتنع بالنقاب، بينما تصرّ أم زوجها على ارتدائها النقاب وتهددها بأنها ستغضب على ابنها بسببها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نرى أن على الأخت طاعة أم زوجها فيما تأمر به من الخير، مثل تغطية الوجه، حتى لو لم تكن مقتنعة بوجوبه، فستر الوجه واجب في الراجح من أقوال أهل العلم، وتغطيتها لوجهها يخرجها من ، وتحتاط لدينها، وترضي أم زوجها. أما غضب أم الزوج على ابنها بسبب الزوجة، فلا إثم عليها فيه، لكن بما أنها ، فينبغي لها أن تسعى في الإصلاح بينهما، وكسب رضا أم الزوج بامتثال أمرها؛ وذلك من إكرام الزوج وحسن عشرته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88840
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي