هل الأسرة مسؤولة شرعًا عن أخت ترتكب الزنا والدعارة جهارًا، وترفض العودة والعيش معهم، وهل يجب عليهم مساعدتها ماديًا رغم سلوكها ورفضها التوبة، وما هو الحل الشرعي للتعامل معها؟
هذه الأفعال خطيرة وعلى الأخت خطر عظيم، ونوصيكم بالدعاء لها خاصة من الوالدين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد لولده". ويجب بذل النصح لها بأسلوب طيب ورفق ولين؛ لقوله تعالى: "ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله". فإن لم تنتفع بالنصح فلتهجر إن رُجي نفع الهجر، ووليها مسؤول عنها ويجب عليه الحزم معها والأخذ على يديها؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151850