ماذا يجب فعله تجاه أخت زانية في الثلاثينات من عمرها، هل يُستر عليها أم يُخبر الوالدان مع خشية انهيارهما، وهل تجوز مقاطعتها والتبرؤ منها شرعاً؟ وهل يأثم الأهل لكونهم مسؤولين عنها؟ مع العلم بعدم إمكانية تزويجها بمن زنت معه لفساده.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت أختك على علاقة عاطفية برجل أجنبي، فهي أتت منكراً، والدعاء لها من أفضل وسائل إصلاحها، خاصة من الوالدين. والدها ولي أمرها ومسؤول عنها ويجب عليه الحزم معها، والأصل في المسلم السلامة، وإثبات الزنا أمر خطير وله شروط شرعية دقيقة، وإقامة الحدود من اختصاص الحاكم. إن تابت، فاستر عليها، وإن استمرت، فأخبر وليها للمصلحة. التبرؤ من أفعالها السيئة جائز، لكن لا تترك تفعل ما تشاء، ويهجرها وليها إن كان الهجر مفيداً. إذا كان الشاب كافراً، فلا يجوز زواجها منه حتى يؤمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140990
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140990
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي