العودة إلى البحث

ما هو التصرف الشرعي الصحيح تجاه الأخت التي حملت سفاحًا، ووالديها اللذين تكتما على الأمر ورفضا إقامة الحدود الشرعية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النصيحة في مثل هذه القضايا تتلخص في عدم كثرة السؤال والتنقل بين العلماء، فالهداية بيد الله وحده. الستر في هذه الحالة هو أخف الضررين، فالفضيحة غالبًا لا تؤدي إلى التوبة بل إلى الإصرار والمفسدة على الأهل والمجتمع.

الحلول المقترحة: 1. الزواج: أن يتم الزواج بين أختكم والزاني بعد توبتهما. 2. ضبط الأمر: استمرار النصيحة والحث على التوبة، وتضييق طرق الحرام عليها، كمنعها من الجامعة حتى تستقيم، أو ذهاب والدها معها أيام الاختبارات فقط. 3. تغيير البيئة: نقلها إلى جامعة أخرى، لأن البيئة الجديدة قد تساعدها على التوبة والاستقامة.

الجدال حول التستر والفضيحة لا يحل المشكلة، والتشهير لا يردع الفتاة وقد يأتي بنتائج عكسية، فالنبي نهى عن تعيير الزانية مع الأمر بجلدها، والمؤمن يستر وينصح، أما إشاعة العيوب فهو محرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي