ما هي أحكام القرابة والخلوة والتعامل بين أخ وأخته بعد توبتهما من الزنا الذي وقع بينهما، وهل يجوز الزواج بين ذريتهما، وهل تسقط القرابة بينهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فعل الزنا بالأخت فظيع ومن أقبح الأفعال وينم عن انتكاس الفطرة، وهو أشد أنواع الزنا، ويزداد قبحًا إذا وقع في ، ولكن إذا تبت توبة نصوحًا فالله يغفر الذنوب.
إذا كانت أختك مطاوعة لك فلا حق لها عليك، وإذا أرغمتها فعليك استحلالها إلا إذا خشيت مفسدة أعظم، وفي هذه الحالة أكثر لها من الدعاء. أما ما كان قبل البلوغ فلا إثم فيه.
إذا خشيت أن تقع مع أختك في الفاحشة مرة أخرى، فلا يجوز لك الخلوة بها أو النظر إليها، ويجب عليها أن تعاملك كالأجنبي، وتحتجب منك.
إذا زنت أختك مع غيرك فلا إثم عليك؛ لأن كل نفس بما كسبت رهينة، وفعل الفاحشة لا يؤثر على قرابة النسب، فهي تظل أختك وأنت خال لأولادها، ويجوز الزواج بين أبنائكما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158523
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158523
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي