العودة إلى البحث
السؤال

هل يُنصح بالزواج من شخص ارتُكبت معه فاحشة الزنا للتكفير عن هذا الذنب، خاصة مع وجود رفض عائلي لذلك الشاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز زواج الزاني ممن زنى بها إذا تابا وأصلحا. على الأخت التوبة إلى الله من الزنا وهجر أمها، ويجب عليها إصلاح علاقتها بأمها. عليها قطع كل صلة بالشاب إلا إذا تاب فيجوز الزواج به بموافقة الوالد. إذا تزوجت بغيره، فلتستر على نفسها ولا تخبره بما حدث، وإذا سأل عن البكارة، فلتخبره أنها تزول بأسباب كثيرة. تقوى الله هي المخرج من كل ضيق وتيسير لكل عسير وتكفير للذنوب، قال تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا" (الطلاق:2)، و"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا" (الطلاق:4)، و"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا" (الطلاق:5).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70439
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي