هل يمكن أن يرضى والد الشاب بالزواج بعد الفاحشة، ويقبل الله هذا الزواج ويسهله، أم لا مجال لذلك؟
العلاقات بين الشباب والفتيات بدعوى الحب والزواج هي باب شر وفساد، تخالف هدي الإسلام الذي شرع الزواج الشرعي كأطهر سبيل للعلاقة بين الرجل والمرأة. الزنا من أفحش الذنوب، ونهى الله تعالى عن مقاربته وأسبابه. ويجب على من وقع في الزنا المبادرة بالتوبة النصوح، التي تتضمن الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، وقطع الطرق الموصلة إلى المعصية. ولا يشترط للتوبة من الزنا الزواج ممن زنى بها. ولا يجوز الزواج من الزانية إلا بعد توبتها وانقضاء عدتها. أما الشاب الذي يتعاطى المخدرات ويترك الصلاة، فهو في فساد كبير، ولكن إن تاب توبة صادقة واستقام، فلا مانع من قبوله زوجًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196462