العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يرضى والد الشاب بالزواج بعد الفاحشة، ويقبل الله هذا الزواج ويسهله، أم لا مجال لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقات بين الشباب والفتيات بدعوى الحب والزواج هي باب شر وفساد، تخالف هدي الذي شرع الزواج الشرعي كأطهر سبيل للعلاقة بين الرجل والمرأة. الزنا من أفحش الذنوب، ونهى الله تعالى عن مقاربته وأسبابه. ويجب على من وقع في الزنا المبادرة النصوح، التي تتضمن الإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، وقطع الطرق الموصلة إلى المعصية. ولا يشترط للتوبة من الزنا الزواج ممن زنى بها. ولا يجوز الزواج من الزانية إلا بعد توبتها وانقضاء عدتها. أما الشاب الذي يتعاطى المخدرات ويترك ، فهو في فساد كبير، ولكن إن تاب توبة صادقة واستقام، فلا مانع من قبوله زوجًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196462
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي