هل يجب عليَّ مسامحة أخي الذي اعتدى عليَّ رغم عدم توبته واستمراره في المعصية، في ظل ضغط الأهل للمسامحة؟
أشد ما يؤلم النفس أن يأتي الشر ممن يؤمن جانبه، ومما لا يخفى على كل عاقل أن الأخ مطالب بحماية أخته، عليك الحذر من أخيك. وننصح أهلك بما يلي: 1. تبيان شناعة جرمه، وأنه من المفترض أن يكون حامياً لعرضه، لا هاتكاً له. 2. على أهلك -وبخاصة والدك- مسئولية عظيمة تجاه ترك أخيك . 3. الحرص على تزويجه وتعجيل ذلك ما أمكن. 4. اختيار صحبة صالحة له، تدله على الخير وتعينه عليه. 5. تشجيعه على الإكثار من ، وإبعاده عن كل ما يثير الشهوة.
وأما أنتِ فننصحك بما يلي: 1. احرصي على ألا تجتمعي به منفردة في مكان واحد، إلا أن يتوب توبة نصوحاً. 2. عدم التهاون في لباسك أمامه، وردعه بقوة إن نظر إليك نظرة ريبة. 3. احرصي على التزوج؛ لتعجلي من خروجك من البيت الذي هو فيه. 4. أكثري من الدعاء والالتجاء إلى الله أن يصرف عنك كل شر. 5. ليست المسألة مسألة اعتذار، فلا تقبلي منه هذا حتى لو كان هذا طلب والديك، بل الواجب عليه .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28808
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28808
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي