العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليَّ مسامحة أخي الذي يسيء معاملتي ويؤذيني جسدياً ونفسياً، خصوصاً وأن أهلي يرونني الظالمة مع أنه هو البادئ بالإساءة، وهل عدم كلامي معه لإراحتي النفسية يُغضب الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما حدث هو خطأ منكما، وكلاكما يتحمل المسؤولية، ومن حق أخيك عليك أن ترحميه لصغره، ومن حقك عليه أن يوقرك. ننصحك بترك القطيعة لأنها محرمة شرعًا، والهجر فوق ثلاث محرم إلا لعذر. سلمي عليه مهما لقيته وكلميه عند ، ولكن لا حرج عليك في تغيير السلوك معه كعدم ممازحته والتقليل من مخالطته اتقاءً لشره وتأديبًا له. على الوالدين أن ينصحا ويوجهّا كلاكما ويقوّما من يخطئ منكما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85285
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي