ما صحة الحديث: "من اعتذر إليه أخوه المسلم فلم يقبل عذره، فعليه مثل صاحب مكس"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تذكر خمسة أحاديث واردة في عظم إثم من يرد اعتذار أخيه المسلم، وتوضح أن جميعها ضعيفة لا تصح. ثم تؤكد على أن ضعف هذه الأحاديث لا يعني أن قبول عذر المعتذر غير مطلوب، بل هو من مكارم الأخلاق وأسباب المحبة والمودة. وتختم بقول ابن حبان: " على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه ... أن يقبل عذره ويجعله كمن لم يذنب" وقول الغزالي: "كل ما يحتمل تنزيله على وجه حسن، ويتصور تمهيد عذر فيه ... فهو واجب بحق الإخوة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5788
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5788
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي