العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكاب الإثم يترتب على مقاطعة الأخ وزوجته اللذين يضمران الشر ويسعيان لإيذاء العائلة وتدمير حياة وسمعة الأخ، بالرغم من محاولات إيذائهم المتكررة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس باجتناب الأخ وزوجته من غير قطيعة تامة، بل يكفي أدنى الوصل كالسلام والكلام بالهاتف؛ لأن له حق الصلة، والأفضل أن تصلوه وتحسنوا إليه وإن قطعكم وأساء إليكم. أما إذا كان في هجره مصلحة كارتداعه عن أفعاله القبيحة فلا بأس بهجره، وهذا كله ما لم يتب أخوكم مما ذكر من السرقة والعقوق، فإذا تاب فلا يجوز هجره ولا قطع رحمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70187
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي