هل ارتكاب الإثم يترتب على مقاطعة الأخ وزوجته اللذين يضمران الشر ويسعيان لإيذاء العائلة وتدمير حياة وسمعة الأخ، بالرغم من محاولات إيذائهم المتكررة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بأس باجتناب الأخ وزوجته من غير قطيعة تامة، بل يكفي أدنى الوصل كالسلام والكلام بالهاتف؛ لأن له حق الصلة، والأفضل أن تصلوه وتحسنوا إليه وإن قطعكم وأساء إليكم. أما إذا كان في هجره مصلحة كارتداعه عن أفعاله القبيحة فلا بأس بهجره، وهذا كله ما لم يتب أخوكم مما ذكر من السرقة والعقوق، فإذا تاب فلا يجوز هجره ولا قطع رحمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70187
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70187
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي