ما هي الطريقة المُثلى للقيام بالحد الأدنى من صلة الرحم مع أعمامي وعماتي، مع الأخذ في الاعتبار ضعف مهاراتي الاجتماعية، وعدم وجود دافع للتواصل، ووجود منكرات لدى بعضهم، والخوف من عقوبة الله لمن يقطع رحمه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يعينك على تحمل ذوي رحمك استحضار فضل وابتغاء مرضاة الله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم، ما دمت على ذلك". والانطوائية أمر عارض يمكن علاجه. ولا يوجد في الشرع تحديد لمدة معينة لعدم الصلة التي تعتبر قطيعة. وتتحقق الصلة بكثير من الوسائل غير الزيارة، كالاتصال وإلقاء السلام وأنواع ، فتكون بالمال، والعون، ودفع الضرر، وطلاقة الوجه، والدعاء. وإذا كان أهل الرحم كفارًا أو فجارًا فمقاطعتهم في الله هي صلتهم، بشرط بذل الجهد في وعظهم وإعلامهم بسبب المقاطعة، مع الدعاء لهم بظهر الغيب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184319
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184319
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي