العودة إلى البحث
السؤال

هل يتحقق الحد الأدنى لصلة الرحم بمجرد عدم شعور القريب بالخصام، أو بإلقاء السلام عند المقابلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحد الأدنى يخضع ، فما عده الناس صلة فهو الصلة المأمور بها، وما عدوه قطيعة فهو كذلك. وترك صلة الأرحام لا يجعلك واصلاً للرحم، فعليك صلتهم بما يتيسر لك من اتصال في المناسبات أو زيارة ولو متباعدة. وإذا كان السلام عليهم أحياناً يعتبر صلة عرفاً فلا حرج في الاقتصار عليه، وكلما زادت صلة الرحم كان الأجر أعظم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180729
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي