العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلة الرحم مع القريب الذي يكره ولا يرغب في الزيارة، ويعامل ببرود شديد، مع أن الصلة لم يصدر منها إلا الخير والإحسان؟ وهل تظل الصلة واجبة في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب وتحرم قطيعتها، ولها وسائل متعددة، فإذا كانت الزيارة تسبب حرجاً فلا بأس بصلة الرحم بوسائل أخرى. من صبر على جفاء الأقارب ووصلهم بالزيارة كان ذلك من أعظم القربات. مقابلة الإساءة قد تزيل الكدر وتُعيد الصفاء، كما قال تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾، فينصح للإصلاح وإزالة أسباب الجفاء، لأن الألفة والمودة من مقتضيات الأخوة الإسلامية، ويتأكد ذلك في حق الأقارب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173194
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي