هل يجوز تقليل زيارة القريب أو الجار أو الزميل المؤذي، والاقتصار على الواجب من المناسبات، تجنبًا لأذاه وحسده، علمًا بأنهم يزدادون أذى عند محاولة التقرب منهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوصانا الله تعالى إلى الأقارب والجيران والزملاء، فقد أمرنا الشرع حتى لمن يقطعنا أو يسيء إلينا. ليس لصلة الرحم أسلوب أو أوقات محددة، بل يرجع ذلك إلى . إذا كان يلحقك ضرر بزيارة بعض الأقارب، فلا يلزمك زيارتهم، ويمكنك صلتهم بالاتصال أو السؤال عنهم أو تقليل الزيارات. أما الجيران والزملاء فلا يلزم زيارتهم لغير تعزية أو تهنئة، وإنما يلزم كف الأذى عنهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97966
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي