هل يجوز تقليل زيارة القريب أو الجار أو الزميل المؤذي، والاقتصار على الواجب من المناسبات، تجنبًا لأذاه وحسده، علمًا بأنهم يزدادون أذى عند محاولة التقرب منهم؟
أوصانا الله تعالى بالإحسان إلى الأقارب والجيران والزملاء، فقد أمرنا الشرع بصلة الرحم حتى لمن يقطعنا أو يسيء إلينا. ليس لصلة الرحم أسلوب أو أوقات محددة، بل يرجع ذلك إلى العرف. إذا كان يلحقك ضرر بزيارة بعض الأقارب، فلا يلزمك زيارتهم، ويمكنك صلتهم بالاتصال أو السؤال عنهم أو تقليل الزيارات. أما الجيران والزملاء فلا يلزم زيارتهم لغير تعزية أو تهنئة، وإنما يلزم كف الأذى عنهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97966