العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر عدم التواصل الهاتفي مع الأقارب، بالرغم من المحبة لهم، قطعًا للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شرع الله صلة الرحم وحث عليها ووعد عليها بالخير والثواب، وحذر من قطيعتها وتوعد عليها، قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". فإذا كانت لديك القدرة على صلة الأرحام بالاتصال أو غيره ولم تفعلي، فمجرد الحب مع التقصير لا يعتبر صلة. أما إذا لم تكن لديك القدرة على غير ذلك، فـ "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا" و "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي