هل الاكتفاء بالسلام أو السؤال عبر الهاتف يُعتبر صلة رحم كافية مع الأقارب الذين لا يبادلون الزيارة، خاصة إذا كانت زيارتهم تسبب الضيق لعدم صلتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تجب على إساءة الأقارب بالإساءة، بل استمر في صلتهم إليهم، لأن الواصل الحقيقي هو من يصل من قطعه. يكفيك أنك تكظم غيظهم وتدخل عليهم السوء، وستبقى معك معونة من الله عليهم. ليس الواصل من يكافئ، بل من يصل الرحم التي قطعته. يعتبر السلام أو الاتصال الهاتفي أدنى مراتب ويقطع الهجران، لكن لا تقتصر عليه. فبصلة الرحم، يزيد الرزق، وتطول الأعمار، ويصلك الله تعالى، وقد أعد لك الأجر العظيم في الدنيا والآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80228
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي