العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر السائل قاطعاً للرحم بما أن أخاه لا يكلمه منذ خمس سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجبة وقطعها حرام، عليكِ صلة أخيكِ بأدنى درجات الصلة التي تزيل القطيعة، كالسلام بالهاتف أو الرسائل، فإذا فعلتِ ما تقدرين عليه ولم يصلك أخوكِ، فلستِ قاطعة للرحم. ويجب على من يعلم بالقطيعة من الأقارب في الصلح. وينبغي السعي في صلة الأخ إليه وإن قطعكِ، فـ "لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ، وَلَكِنْ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا". وإذا كنتِ تصلينهم ويقطعونك، وتحسنين إليهم ويسيئون إليك، وتحلمين عنهم ويجهلون عليك، فـ "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177833
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي