هل تأثم السائلة بعد أن قررت عدم الاتصال بخالتها، مع العلم أنها حاولت الصلح مرارًا، وأن سبب غضب خالتها كان لعدم إعطائها المبلغ المطلوب كاملاً، وأن خالتها رفضت التواصل رغم محاولاتها؟
أمر الله بصلة الرحم ونهى عن قطعها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع". وللخالة منزلة خاصة في البر والصلة، فهي بمنزلة الأم. ويجب صلتها ما لم يكن في ذلك ضرر ديني أو دنيوي. وينبغي صلة الأرحام حتى لمن يقطعها، فليس الواصل بالمكافئ، بل الواصل من يصل رحمه إذا قطعت. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتدفع كيد الشيطان. وصلة الرحم من أسباب البركة في الرزق والعمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107146