هل تأثم السائلة بعد أن قررت عدم الاتصال بخالتها، مع العلم أنها حاولت الصلح مرارًا، وأن سبب غضب خالتها كان لعدم إعطائها المبلغ المطلوب كاملاً، وأن خالتها رفضت التواصل رغم محاولاتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله ونهى عن قطعها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع". وللخالة منزلة خاصة في البر والصلة، فهي بمنزلة الأم. ويجب صلتها ما لم يكن في ذلك ضرر ديني أو دنيوي. وينبغي صلة الأرحام حتى لمن يقطعها، فليس الواصل بالمكافئ، بل الواصل من يصل رحمه إذا قطعت. ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتدفع كيد الشيطان. وصلة الرحم من أسباب البركة في الرزق والعمر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107146
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107146
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي