هل يعتبر المرء قاطعًا للرحم إذا اقتصر تواصله مع أقاربه الذين يسيئون إليه ويغتابون وينمّون، على زيارتهم في المناسبات كالعزاء والمرض، بعد أن نصحهم وقاطعوه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى وإيصال الخير للأرحام المسيئين بالنصيحة والهدية وعيادة المريض وتعزية المصاب، حتى لو كان ذلك عبر الهاتف، وتجنب مجالسهم التي فيها مخالفات شرعية. ولا تردي الإساءة بالإساءة. يرجع فيها ، فما تعارف عليه الناس أنه صلة فهو صلة، وما تعارفوا عليه أنه قطيعة فهو قطيعة. وإذا كان الاقتصار على صلة الرحم في المناسبات والتهنئة بما جد عليهم من نعم وعيادة مريضهم وتعزية مصابهم يعتبر صلة في العرف، فلا تعتبر قاطعة للرحم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119706
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119706
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي