العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ مقاطعة أخت الزوج والاكتفاء بالتواصل الهاتفي معها، بسبب كثرة المشاكل التي تسببها، قطعًا لصلة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأرحام الذين تجب صلتهم هم الأقارب من النسب من جهة الأب والأم، وليس أقارب أحد الزوجين أرحاماً للآخر إلا إذا كانت بينهما قرابة، فأخت الزوج ليست رحماً للزوجة إلا بقرابة نسب.

أما فهي إلى الأقارب بما جرى به ولم يرد فيها حد شرعي محدد، فقد تكون بالمال، أو الخدمة، أو الزيارة والسلام.

وإن كانت المرأة رحماً، فلا تلزم صلتها بالزيارة إذا كانت تؤدي إلى الفتن والخلافات، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، وتتعين صلتها بغير الزيارة في هذه الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي