هل تُعدّ أم الزوجة المتوفاة رحمًا تجب صلته، وما هي أوجه هذه الصلة؟ وهل الاكتفاء بالتواصل الهاتفي مع بنات الأخوات بدلاً من الزيارات الدورية يُعتبر قطيعة رحم؟
الرحم هي القرابة، وتنقسم إلى رحم محرم ورحم غير محرم. الرحم المحرم تشمل كل من تحرم المناكحة بينهم بسبب القرابة النسبية، مثل الآباء والأمهات والإخوة والأخوات والأجداد والجدات والأولاد والأعمام والعمات والأخوال والخالات. أما أم الزوجة فليست من الرحم النسبية وإن كانت محرمة بالمصاهرة، إلا إذا كانت قريبة نسبياً كعمة أو خالة. وصلة الرحم تحصل بالكلام عبر الهاتف كأدنى مراتب الصلة، والأكمل يكون بالزيارة والمواساة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68363