كيف يمكن للمرأة أن تصل أقاربها الذكور من أبناء عماتها وخالاتها، وهل يكفي الاتصال الهاتفي لذلك؟ وماذا تفعل إن رفض زوجها تواصلها معهم لصلة الرحم، وهل يكفي السؤال عنهم عبر أخواتهم أو زوجاتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من الأمور التي حث عليها ورغب فيها، وأبناء الأعمام والأخوال من الرحم التي يستحب صلتها ولا تجب، ومقدار الصلة يرجع فيه إلى .
وصلة أولاد العمات والخالات الذكور مشروط بعلم الزوج وإذنه ورضاه؛ لأن طاعة الزوج واجبة وصلتهم مستحبة، فحق الزوج مقدم على صلتهم.
ولا ينبغي للزوج منع زوجته من زيارة والديها وعيادتهما، ولا التساهل في اختلاط الزوجة بإخوته الذكور (الحمو)، لما قد يجر إليه ذلك من فتنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87329
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87329
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي