العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرأة أن تصل أقاربها الذكور من أبناء عماتها وخالاتها، وهل يكفي الاتصال الهاتفي لذلك؟ وماذا تفعل إن رفض زوجها تواصلها معهم لصلة الرحم، وهل يكفي السؤال عنهم عبر أخواتهم أو زوجاتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلة الرحم من الأمور التي حث عليها الدين ورغب فيها، وأبناء الأعمام والأخوال من الرحم التي يستحب صلتها ولا تجب، ومقدار الصلة يرجع فيه إلى العرف.

وصلة أولاد العمات والخالات الذكور مشروط بعلم الزوج وإذنه ورضاه؛ لأن طاعة الزوج واجبة وصلتهم مستحبة، فحق الزوج مقدم على صلتهم.

ولا ينبغي للزوج منع زوجته من زيارة والديها وعيادتهما، ولا التساهل في اختلاط الزوجة بإخوته الذكور (الحمو)، لما قد يجر إليه ذلك من فتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي